Friday, February 10, 2012

لماذا إختفى القرموطى بعد الفاصل بالمانشيت !؟


بعد الفاصل نتلقى مع قضية فساد كبرى .. بعد الفاصل إختفى القرموطى وإختفت معه قضية الفساد التى شوقنا لمعرفتها ولم تكتمل الحلقة بسببها .. خيرا ماذا حدث وراء الكواليس للقرموطى ولضيفه واين ذهبت القضية ؟ جلست كغيرى من ملايين المشاهدين المتابعين للبرنامج لعلى من يحترم عقولنا ويخرج  علينا ليقول لنا "نأسف للعطل المفاجىء ونستكمل الحلقة"
 او "نأسف لإعتذار الضيف المفجر لقنبلة الفساد فلم يستطيع الحضور لحالة الإنفلات الأمنى بالشوارع وخوفا على الرجل ومامعه قررنا تأجيل الموضوع" المهم – استعير هنا عبارة القرموطى نفسه  حد يكلمنا .. حد يرد علينا .. حد يحترم المشاهدين

فى الصباح اتصل بى عديد من الزملاء بخصوص ماحدث للأستاذ القرموطى وبرنامجة لعلهم يجدون ضالتهم عندى او تفسيرا لحقيقة ماحدث بالأمس فى برنامج "مانشيت" وعدم إستكمال الحلقة فى ظروف غامضة .. وبدأ الجميع وبالفضول الصحفى يضرب اخماس فى اسداس وكل منا يدلى بدلوه فى الموضوع حاولنا الإتصال بمقدم البرنامج عشرات المرات فلم يرد قلنا لعلى الرجل زهق من كثرة التليفونات التى وردت الية للإستفسار عما حدث فلن يرد علينا .. هنا كان لابد من حسم الموضوع وإراحتنا من القلق بالإتصال ببعض المصادر داخل القناة ومن فريق عمل البرنامج نفسه الذى أكد أن البرنامج ربما يكون قد يكون توقف بالفعل ولن يظهر القرموطى على شاشة الـ "أون . تى . فى"  مرة آخرى ولنبحث لنا عن لقمة عيش فى مكان آخر فالقضية كبيرة وتخص أحد رجال الدولة الكبار واحد الوزراء الحاليين موجود بالسلطة وهى خاصة "بارض المعارض بالقاهرة" ومتورط فيها رئيس وزراء مصر الأسبق أحمد نظيف ووزير الإستثمار محمود محيى الدين ورشيد محمد رشيد ووزيرة التعاون الدولى وبعض الشخصيات العامة وبعض الصحفيين والاعلاميين وقد يكون أحد المتورطين ايضا رجل أعمال كبير وصاحب حزب سياسى ومن هنا جاء عدم إستكمال الحلقة"

إن ماحدث فى حلقة يوم الإثنين الماضى  من برنامج مانشيت يدعوا للدهشة ووضع العديد من علامات الإستفهام حول دعم بعض وسائل الاعلام الخاصة لدولة الفساد والتستر عليها وحماية الفاسدين خاصة الذين مازالوا فى سدة الحكم منهم ويطمئنون إلى أن هذه الدولة – الفاسدة - مازالت لم تنكسر ومازال 90% من الفاسدين خارج جدران السجون يعبثون بأمن الوطن ويقودون الثورة المضادة فى اكبر عملية تآمر بين المشروع الامريكى الصهيونى وهؤلاء من اذناب وفلول النظام البائد الذى نهب ودمر وافسد حتى الهواء فى مصر ..!

إن جمهور المشاهدين يلتمس العذر الشديد لمقدم البرنامج الأستاذ القرموطى لكن فى الوقت نفسه يعتب عليه أنه عندما خرج علينا فى حلقة الثلاثاء ولم يشير لامن قريب ولا من بعيد عما حدث فى الحلقة السابقة وهذا يعد من قبيل الإستهزاء بالمشاهد او الإعتماد على ضعف ذاكرته فى ظل هذه الظروف الصعبة لكن القرموطى مطالب وعلى الهواء أن يحكى عما حدث وبصراحة وليكشف لنا عن هذه القضية الخطيرة تلميحا او تصريحا نحن لانريد إضرار بالرجل ولانريد المساس بابواب رزقة ولكن للمشاهد ايضا حق المعرفة لإن السؤال الذى مازال يبحث عن إجابة هل القرموطى نوه عن الفقرة دون أن يعرف محتواها وتورط فى التنويه عنها ؟ وهل فريق الأعداد لم يعرضها على المذيع قبل الهواء ومتفق على إذاعتها مع الجميع ام ماذا حدث خلف الكواليس؟ وهل فعلا الموضوع متعلق بما قاله المصدر عن موضوع ارض المعارض وتورط العديد من الوزراء الحاليين ورجال الأعمال رغم علمنا بان الموضوع كان محل تحقيقات بالنيابة وتحريات من هيئة الرقابة الإدارية فى بلاغ تقدمت به إحدى الجهات  تتهم فيه رئيس الهيئة الأسبق محمد شريف عبد الرحمن سالم بإهدار المال العام والتربح وتسهيل الاستيلاء عليه في الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات. واهدار أكثر من مليار و60 مليون جنيه في هدم جميع منشآت ومرافق أرض المعارض الدولية بمدينة نصر مما يعد إهداراً للمال العام الوقائع بطلها شريف سالم رئيس الهيئة العامة للمعارض والذي تم تعيينه بإعتباره شقيق أحد قيادات أمن الدولة المنحل، وكل مؤهلاته أنه كان عضوا فى لجنة السياسات والذى لم يتوقف إهدار المال العام بل أنها وصلت إلي مخالفات إدارية حيث استعان بجيش من المستشارين لإرهاب العاملين ولتحقيق أغراضه.

الملف خطير وبه اسماء عديدة منهم وزراء بالحكومة الحالة وأسماء من جهات سيادية  ونحن فى إنتظار رأى الأستاذ القرموطى حتى لانحرق عليه الموضوع فإما أن يذيع وإما أن يعتذر ونواصل نحن فتح الملف وإلى أين وصل ومن المسئول ومن هم الوزراء المتورطون وكيفية اهدار المال العام والاستيلاء علي مبلغ 40 مليون جنيه من خلال عمل عقد مبهم مع إحدي الجهات السيادية لاستخدامها في التطوير رغم أن العقد غير وارد به نطاق للاعمال أو موقعها أو وصف لها أو اسماء الاستشاريين ولم يرفق به أي مواصفات أو رسومات بل هو عقد لتغطية تبديد والاستيلاء علي 40 مليون جنيه.من جملة مليار و60 مليون جنية .. وإنا لمنتظرون



No comments:

Post a Comment