Saturday, March 31, 2012

على ماذا يستند حاتم دويدار فى جرأته على المصرية للاتصالات ؟

على ماذا يستند حاتم دويدار فى جرأته على المصرية للاتصالات ؟

29/03/2012
أستغرب العاملون فى قطاع الاتصالات التصريحات الجريئة للمهندس حاتم دويدار الرئيس التنفيذى لشركة فودافون مصر بشأن الشبكة الافتراضية المتوقع طرح رخصتها قريبا ، والتى يعلم الجميع إنها الامل المتبقى لانقاذ الشركة الوطنية " المصرية للاتصالات " ، بل و تطوع حاتم بأقتراح بأن تظل تعمل المصرية للاتصالات فى مجال البنية التحتية فقط ، نظرا للصعوبات التى تواجهها صناعة المحمول فى مصر .

الغريب فى الامر إن صاحب التصريح مسئول عن شركة من المفترض إنها منافسة للمصرية للاتصالات فى الصناعة ، وقد يكون مبرر ان يتحدث المهندس طارق ابو علم الرئيس التنفيذى للمصرية للاتصالات عن رؤيته لعمل فودافون مصر على أساس أنه يمتلك كشركة 45% من أسهم فودافون مصر ، لكن الذى حدث هو العكس .

والسؤال الذى يطرح نفسه ما هو الشيىء الذى يطمئن دويدار ويجعله جرىء فى الادلاء بوجهة نظره فى شيىء يخص جهاز تنظيم الاتصالات و الشركة المصرية للاتصالات ، وهو ما بعث المخاوف لدى الغيورين على مستقبل المصرية ، لان تكون التصريحات هى بالونة أختبار للوبى واثق فعلا فى قدرته على الا تعمل المصرية للاتصالات فى مجال المحمول .

والايام القادمة ستكشف هل فعلا هناك لوبى مازال قوى فى البلد قادر على حرمان الشركة الوطنية من اللحاق بما فاتها؟ ، بالتأكيد سؤال ستجيب عنه الايام القادم .

وعلى الجانب الآخر والذى يدعو للطمئنية ان هناك 50 الف عامل فى الشركة الوطنية لن يسمحوا لمسئول بها أن يتخذ قرار بالا تعمل الشركة فى مجال الخدمات المتكاملة والمحمول أساسى فى هذه الخدمات ، لان ذلك لم يعد ترفا لها بل أصبح قرار حتمى للحفاظ على تاريخ وكيان ومستقبل الشركة ، والذى يدعوا للطمئنينة أكثر أن المهندس طارق أبو علم كان قبوله للمنصب جاء باستخدام كل الطرق لكى يتحمل المسئولية وكان بالفعل يرغب فى الاستقالة من الشركة لانه يعلم الصعوبات الجسام التى سيتحملها المسئول التنفيذى الاول عن أعرق شركة للاتصالات فى المنطقة ، وهذا سيجعله مصمم على تنفيذ رؤيته فى عدم وجود خيار آخر للشركة بغير العمل فى المحمول .

وأطمئن الجميع ان أبوعلم وبعد إنتهاء مؤتمر الـ "جى اس ام 2012" ببرشلونة كانت أجابته عن سؤالى له .. ما الذى خرجت به من القمة ... قال " لم يعد لنا بديل غير العمل فى مجال المحمول ! "

No comments:

Post a Comment