Friday, April 6, 2012

بعد رفضها هدية من منقبة ..إقبال بركة: النقاب إساءة للإسلام.. وخطأ يجب تصحيحه

4/6/2012 2:11:00 PM
الشرقية – أحمد الديب:
قالت الكاتبة الصحفية إقبال بركة انه من الضروري إعطاء المرأة حريتها؛ لأنها جزء أساسي من الشعب، ولابد أن مقاومة ما تقوله جماعة الإخوان المسلمون بأنه لا يحق للمرأة أن ترشح نفسها لأى منصب سياسي.
وأضافت ''بركة'' - خلال لقائها بأعضاء نادى الرواد بالعاشر من رمضان - أن كل التيارات الدينية تهاجم المرأة المصرية، لانهم يتعقدون أنه لا يجوز لها أن تخرج من بيتها إلا مرتين فى عمرها ، الأولى عند خروجها من منزلها إلى بيت زوجها والثانية عند خروجها إلى قبرها، مؤكدة أن المرأة شاركت فى كل الثورات المصرية منذ البداية ولكن هناك تراجع فى الرؤيا للمرأة.

وأثناء اللقاء، تقدمت أحد الحاضرات من لجنة المرأة بالنادي وقامت بتقديم طبق من الحلوى للكاتبة الصحفية '' إقبال بركة '' إهداء لها ، رفضت '' بركة '' الهدية لأنها مهداة من فتاة '' منتقبة '' وقالت لها “أنها لا يمكن أن تقبل شئ من شخص كالشبح لا ترى وجهه'' – حسب قولها ، مما أثار غضب الحاضرين من ذلك التصرف ودارت مناقشات ساخنة بين الحاضرين وبين '' بركة '' وانتهى بانصراف الحضور عقب قول الكاتبة أن النقاب ليس من الإسلام فى شيء وأنها إساءة للإسلام وخطأ يجب أن يصحح.
وأوضحت بركة أنه لابد من تواجد الشباب داخل الأحزاب،  لانها تحتاج إلى دماء جديدة وانه لابد أن نعترف أن الإخوان المسلمون اكتسبوا ثقة الشارع المصري بتنظيميهم الجيد وعلاقتهم مع الشعب وهو ما يميزهم عن باقى الأحزاب الأخرى.
وأضافت ''بركة''  أن كثرة تواجد الأحزاب فرقت المجتمع المصري، ولابد أن التكاتف والصمود من أجل نجاح الثورة مرة أخرى.
ولفتت الى أنها وقفت دائما فى وجه التعصب الديني والتعصب الجنسي، كما دافعت عن كل المصريين وطالبت بحقوقهم بما فيها حق الطفل، متابعة '' أننا فى حاجة إلى قوانين تحمينا من الإستبداد الذى حلمنا بزواله بعد ثورة 25 يناير ولكن الرغبة فى التملك والظهور حالت دون ذلك وأن ما يحدث فى مصر اليوم ليس صراع سياسى ولكنه صراع ثقافى وصراع إجتماعى''.
وأضافت أن الشباب بعد ثورة يناير أكتشف قدراته وأكتشف الشعب فى الشباب قدراتهم وأن مصر لن تقوم ولن تنهض إلا بالشباب وأنها أولى بشبابها من الدول الأوربية وأشارت إلى أن الشباب لو عمل فى مصر سينتج ويحقق إنجازات أكبر من سفره للعمل فى الخارج
وقالت '' بركة '' على أن أكبر الأخطاء بعد الثورة هو تدخل الدين فى السياسة لأن الدين شئ ثابت ولا يمكن أن نحركه بعكس السياسة متحركة ومليئة بالمراوغات وأن التيارات الإسلامية عندما تدخلت فى السياسة وشاركت فيها أكتشفنا بها الجانب السلبى وأنها لا تصلح لممارسة العمل السياسى ولا تمتلك الخبرة السياسية.
واضاقت بركة '' أنها قاومت النظام السابق ثلاثون عاماً وستظل تقاوم النظام الدينى حتى نهاية العمر مشيرةً إلى أن التيارات الدينية أو من يطلقون على أنفسهم إسلاميين يستغلون الدين لتحقيق المناصب السياسية وأنها لن ترشح نهائياً أى مرشح إسلامى وأن وجود التيارات الدينية لو أستمر وجودها ستعود مصر إلى الوراء.

No comments:

Post a Comment