Wednesday, April 4, 2012

سؤال طرحناه علي قيادات ماسبيرو‏:‏ هل تطبق سياسة الباب المفتوح؟

كتبت ــ فاطمة شعراوي‏:‏
سياسة الباب المفتوح أم المغلق هل هي التي تحقق الإنجاز؟ سؤال طرحناه علي قيادات ماسبيرو‏,
 بعد أن انتهجت أغلب قيادات ماسبيرو بعد الثورة سياسة الباب المفتوح( علي مصراعيه) وللأسف كانت نتيجتها الفوضي والفهم الخاطئ للحرية فبرغم شعور البعض بالظلم وربما بالقهر فإنهم أيضا يرفضون التطاول والتجاوز في المطالبة بحقوقهم, في البداية يقول إبراهيم العراقي معاون وزير الإعلام: إنني مع الوسطية فأحيانا سياسة الباب المفتوح علي مصراعيه تكون لها سلبياتها فهناك من الأمور التي لابد من إنجازها في هدوء والنظر في أوراقها بعناية واهتمام خاصة أن أغلب المشكلات مالية وحلها لن يكون إلا مع الشئون المالية ودراستها بعناية خاصة أن المبني ليس لديه سيولة مالية نتيجة المطالب الفئوية وهي مشكلة لن يستطيع الرؤساء حلها بمفردهم مما أدي لتجاوز البعض في حق رئيسه وهو أمر مرفوض فالحرية مسئولية وليست تجاوز ولابد من التفاعل مع القيادات الوسيطة أولا لحل المشكلات ولكن كل من لديه مطلب يقوم بتجاوز القيادات الوسيطة واللجوء للأعلي وهذا ضد نظام العمل فتطبيق النظام هو أفضل وسيلة لسير العمل ولمصلحة العاملين.
وهو ما اتفق معه أيضا عصام الأمير رئيس التليفزيون وقال: أنا بالطبع مع سياسة الباب المفتوح ولكن بنظام, فعمل رئيس التليفزيون له آليات وليس استقبال الناس فقط فهناك إدارة للقطاع ولكن في الآونة الأخيرة اختلط الحابل بالنابل فهناك رؤساء للقنوات لهم كل الصلاحيات ولكن كل من لديه مشكلة لا يتحدث فيها مع رئيسه المباشر وهو نوع من الإستقواء في وجهة نظري فمن يرضي بالفوضي وتكسير أثاث مكتب عام والصوت العالي والشتائم والسباب فهل هذا أسلوب لسير العمل؟ وما الخطأ في تنظيم المواعيد بجانب مهام أخري كثيرة لابد من إنجازها منها خريطة البرامج وتطوير الشاشة وغيرها فهناك فرق كبير بين سياسة الباب المفتوح وبين الفوضي والتجاوز والتطاول, ويضيف: ان كل من يريد مقابلتي يقابلني وبنظام ويتم إنجاز مطالبه ومنذ توليتي رئاسة التليفزيون ولم يضر أحد ولم يتأخر مطلب لأحد, إذن فهل المطلوب أن نجلس في مكلمة طوال اليوم بدون إنجاز للعمل؟ أم يتم تنظيم المواعيد وهو ما فعلته فكل ما أطالب به هو النظام وقد أعلنت ذلك بكل شفافية للجميع.
واتفق معه علي عبد الرحمن رئيس قطاع القنوات المتخصصة ويقول: أنا بالطبع مع سياسة الباب المفتوح والحوار ولكن بنظام مع الشفافية فلابد من الصدق مع الزملاء حتي لو كان في أمور قد تغضبهم ولكن الحوار المفتوح والتعامل بمنطق أننا في سفينة واحدة ولابد أن نعبر بها معا هو أفضل وسيلة فنحن في ظروف صعبة ولم تعد الادارة او المناصب ذات بريق فقد فقدت عائدها ولذلك أقول: رفقا بالإدارة فما يعيننا عليها أنها مهمة وطنية ومهمة صعبة ندعو الله أن يوفقنا فيها لصالح الجميع ولصالح العمل.
كما اتفق ممدوح يوسف رئيس القناة الثانية ومجدي لاشين رئيس القناة الأولي في نفس الرأي وأكدا أن الوسطية هي الأسلوب الأمثل في الإدارة فالباب المغلق لا يصلح ولابد من الإحتكاك المباشر بين القيادات والعاملين بينما لا يصلح أيضا فتح الباب علي مصراعيه في كل الأوقات من أجل الإنجاز في العمل ولابد من تطبيق النظام

No comments:

Post a Comment