Monday, April 2, 2012

في قضيه التجسس الأردنية.. المتهم: ''كل شئ تم بمعرفة المخابرات''

بشار إبراهيم أبو زيد المتهم في قضيه التجسس الأردنية
4/2/2012 2:33:00 PM  متابعة ـ أحمد أبوالنجا:
استكملت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ، اليوم الاثنين، قضية شبكة التجسس الإسرائيلية المتهم فيها بشار إبراهيم أبو زيد، أردنى الجنسية، و''أوفير هراري'' ضابط بجهاز الموساد الإسرائيلي والمتهمين بتمرير المكالمات الدولية المصرية الواردة للبلاد عبر الانترنت داخل إسرائيل، وذلك بغرض السماح لأجهزة الأمن الإسرائيلية بالتنصت على تلك المكالمات مما يضر بالأمن القومي المصري.

بدأت الجلسة فى تمام الساعة الحادية عشر والنصف حيث سمحت المحكمة ولأول مرة بنظر القضية فى قاعة المحكمة وليس بغرفة المداولة كالمعتاد، وسمحت لوسائل الإعلام بحضور الجلسة.
كما طلبت المحكمة من النيابة إبداء مرافعتها، إلا أن الدكتور أحمد الجنزوري، المحامي دفاع المتهم، اعترض علي ذلك، فأكدت له المحكمة أن القضية كانت مؤجلة للمرافعة، إلا أن الدفاع قرر بأنه إتفق مع المحكمة على تحديد جلسة أخري  للمرافعة، وأنه لا يمكن سماع المرافعة لأن لديه طلبين أساسيين، أولهما: الدفع بعدم دستورية المادة 19 من قانون 1958 والخاص بقانون الطوارى حث أن المجلس العسكرى قد أصدر بإنهاء حالة الطوارئ مما يستوجب معه إنهاء القانون، طالبا من المحكمة عدم سماع المرافعة والانتظار حتى تقول المحكمة الدستورية العليا كلمتها الأخيرة بشأن هذا القانون أسوة بما حدث أمس لمحكمة جنايات الجيزة فى قضية أحداث فتنة إمبابة.
من جانبه طلب رئيس المحكمة إخراج المتهم من القفص إلا أنه فوجئ بعدم حضوره الجلسة فقرر تأخير نظر الدعوى لحين حضوره.
وبعد عدة دقائق حضر المتهم من محبسه وتبدو عليه علامات الاضطراب حيث ترك لحيته دون تهذيب وظل ينظر للحاضرين وأخذ يلوح لأسرته من داخل القفص، ويحمل أوارق فى يده وينظر إلى زوجته وشقيقه وطلب منهم أن يقوموا بتوصيل صوته لوسائل الإعلام، مطالبا باستمرار انعقاد الجلسة علانية وليست بغرفة المداولة، وقام شقيقه بتصويره داخل محبسه لينشر الفيديو على الانترنت فى محاولة لتبرأة نفسه.
وقال المتهم من داخل القفص: ''أنا تحت التهديد والتعذيب والضرب، وأعطونى برشام للتوقيع على الأوارق غصب عنى،  وأن أبراج الاتصالات موجودة فى العوجة ورفح منذ عام 2005''.
وأضاف المتهم أنه قام بتقديم عدة شكاوى للنائب العام والمشير طنطاوى وحكومة الجنزورى، قائلا: ''ولا حد معبرنا، والقاضى يرفض إحالتى للطب الشرعى لاثبات تعذيبى، ولو المحكمة هتستمر كده يبقى الحكم معروف من الاول ومافيش داعى حضورى الجلسات''.
كما قال بشار لوسائل الاعلام أنه قبل إلقاء القبض عليه تم اتهام ''وفير الحريرى'' و''زياد ركبة'' فى قضية تجسس، متساءلا: كيف يكون مواطن فلسطينى من عرب 48 يتحول لضابط بالموساد الاسرائيلى؟، متهما جهات سيادية بتلفيق الاتهامات للعرب تاركين الأمريكان.
وقال شقيق بشار ويدعي ''خليل'': ''بدى أخويا يتحاكم محاكمة عادلة علانية ولا يتم حشد الشعب المصرى ضد شقيقى باطلا ''.
كما ظهر والده لاول مرة بالمحكمة وظل بالقرب من نجله بجانب القفص، وأكد بشار بعد رفع الجلسه ''القاضي مش بيوافق علي الطلبات و لا يسمع للشهود و هنالك تزويرا  في محاضر الجلسات، حيث أن القاضي لا يثبت الطلبات في دفاعي''.
ويكمل: ''قاضي التحقيق المستشار طاهر الخولي حولني للمحاكمة في محكمة أمن الدولة دون أن يحيل صاحب المحطة الأساسية، وذلك لأنني الوحيد الضعيف في هذة البلد، وادعى المتهم تورط جميع شركات الاتصالات المصرية في القضية وان ذلك تم بعلم المخابرات المصرية.
وبرر معرفته بكل تلك المعلومات من خلال عمله في قطاع الاتصالات، مؤكدا أنه برئ وأنه لا يوجد دليل واحد في القضيه يدينه و ان الكمبيوتر الخاص به لم يجد المحققون به صور او ادله علي أشتراكي و لا توجد اي أيميلات مستقبله من أسرائيل و قام الامن بمحاوله أسكات المتهم و ابعاد الصحفيون عنه و قام والدة بمحاوله تهدئته و قام باقي المحتجزين في القفص  بالتشاجر معه و منعه من الحديث الا انه أخذ يصرخ قائلا '' هو في ايه .. انا اتعذبت كتير في مصر''.
 

No comments:

Post a Comment