Friday, April 13, 2012

مصير نجوم الغناء فى أيدى شركات (الكازوزة) .. وكلمنى شكرًا


المستفيدون لا يتعدون الـ5 % من المطربين و95% خارج الحسابات
 مصير نجوم الغناء فى أيدى شركات (الكازوزة) .. وكلمنى شكرًا 
 الجمعة 13 أبريل 2012 -أمجد مصطفى
الغناء أصبح مصيره وبقاؤه مرتبط بشركات المحمول، وشركات «الكازوزة» ــ وهو اللفظ الذى كان يطلق فى الماضى على المياه الغازية ــ كل الحفلات الضخمة فى مصر اصبحت من تنظيم هذه الشركات وبالتالى نجم الحفل سيكون غالبا على ذوق هذه الشركات لاعتبارات تجارية وتسويقية. ربما لا يكون هذا الأمر بجديد لكنه فى الماضى كان الرعاة مجرد داعم فقط ثم أصبح هو المصدر الوحيد للحفلات والبرامج خلال الفترة الأخيرة خاصة مع تراجع عدد الحفلات فى مصر.

أول الذين استفادوا من التعامل مع هذه الشركات هو الملك محمد منير الذى يدخل شم النسيم هذا العام بحفل تنظمه إحدى شركات المحمول والتى اتخذت لسلسلة الحفلات شعار «متخليش حاجة توقفك» هذا الحفل ليس الأول لمنير مع الشركات الكبرى فهو دائما ما يكون حريصا أن تكون إحدى الشركات راعية لحفلاته وهى وسيلة آمنة لأى مطرب يبغى أن يخرج حفله بشكل لائق فالحفلات تتطلب أجهزة صوت وإضاءة ومسرح ضخم لا يمكن لأى جهة حكومية أو منتج القيام به بمفرده. حتى حفلات منير مع الأوبرا المصرية كانت دائما ما تكون هناك شركة راعية. وعندما حضر الشاب خالد إلى مصر كانت هناك الوكالة الإعلانية.
ليس حفل شم النسيم فقط الذى يشارك منير فيه خلال هذه الفترة تحت مظلة شركة راعية فهناك حدث آخر ترعاه إحدى شركات المياه الغازية بالتعاون مع قنوات «إم بى سى» وهو عبارة عن برنامج يتناول اثنين من نجوم الغناء اللذين ينتميان إلى مدارس غنائية تبدو مختلفة حيث يظهر منير مع ريجى مارلى ابن المغنى العالمى الراحل بوب مارلى.البرنامج تم تصويرة فى كل من القاهرة واسوان وبيروت حيث شارك الاثنان فى حفل وارتجلا سويا مجموعه من أغانيهما. البرنامج بدأ عرضه الأربعاء الماضى بحلقة لنانسى عجرم وخوسيه جالفيز واطلق عليه لقاء الحضارات لأنه يجمع بين نجم عربى وآخر ينتمى إلى بلد آخر تمثل حضارة أخرى.
ليس منير فقط الذى يتعاون مع شركات الكازوزة أو كلمنى شكرا لكن هناك اسماء اخرى مثل عمرو دياب وتامر حسنى ونانسى عجرم.
ورغم أن هذه الشركات تبدو أمام العالم أنها تحقق فائدة للمطرب حيث يقوم نجوم كبار بتنفيذ أفكار لا يمكن تحقيقها إلا براعٍ صاحب إمكانيات مادية ضخمة مثلما فعل منير عندما قام بدعوة الشاب خالد لمصر قبل ثلاثة أعوام فهذا الحفل لولا المؤسسة التى قامت بالرعاية ما خرج للنور. الشركات ايضا تحقق فوائد كبرى من النجوم التى لها قاعدة جماهيرية لتحقق من ورائها الانتشار الذى تبغاه لمنتجها.
ورغم أن هذا الأمر يبدو جيدا بالنسبة لبعض المطربين العرب لكن هناك شريحة كبيرة لا تستطيع الاستفادة من مظلة هذه الشركات لاعتبارات كثيرة منها الشعبية والانتشار وحجم المبيعات فهذه هى المؤشرات التى بناء عليها تقوم الشركات الراعية بالتعاقد مع النجم ليكون هو صوتها ونجم الدعاية لها حيث تستعين الشركات الراعية بأخرى متخصصة لقياس حجم الشعبية والانتشار. وبالتالى فهناك أسماء كبيرة أيضا من حيث الموهبة والتاريخ لكنها بعيدة كل البعد عن حقوق الرعاية هذه لأسباب متعلقة بحجم النجومية فى الوقت الراهن.
شركات إنتاج الكاسيت أيضا حققت استفادة كبرى من دخول هذه الشركات الراعية لأن الأخيرة تقوم بعمل دعايه ضخمة لأى حدث للمطرب بما فيها الألبوم والحفلات كما الشركة تحصل على نسبة من الحفلات التى تنظمها الشركات الراعية.
 ويستفيد من الرعاة حوالى 5% من المطربين فى الوقت الذى يخرج فيه 95% من المطربين من حسابات الرعاة.
 رعاية نجوم الغناء بدأ عالميا مع أسماء كبيرة مثل لونيل ريتشى والراحل مايكل جاكسون والراحلة ويتنى هيستون ودونا سمر ومادونا ثم دخلت جيل جنيفر لوبيز وشاكيرا.

No comments:

Post a Comment