Monday, April 30, 2012

"السلفيون يدخلون النار أيضاً" .. كتاب جديد لوليد طوغان

صدر حديثاً عن دار صفصافة للنشر، كتاب "السلفيون يدخلون النار أيضاً" للكاتب الصحفي وليد طوغان، ويعالج الكتاب فكر التيارات السلفية التي يري الكاتب أنها جمدت الدين، وأوقفته عند نقطة تاريخية معينة في الماضي، بما أعاق إصلاح وتطور المجتمعات العربية والإسلامية، إذ عجزت أدوات تلك الفترة التاريخية عن التعامل مع معطيات العصر الحديث.



ويري طوغان، الصحفي بـ"روز اليوسف" أن السلفيين رجعوا بالاسلام الى الخلف، وعلبوه، وقالوا أنهم احتكروا "ماركاته وخلطاته"، بسيرهم على خطى السلف الصالح، الذين يري الكاتب أنهم لو يكونوا ليرضوا عما يفعله السلفيون، من محاولات تقليد السلف الصالح ومحاكاة زمانهم، رغم تغير الظروف، واختلاف البلاد والعباد وهو الأمر الذي يعتبره الكاتب فاحشة تاريخية.

ولا يعتبر الكاتب أن الإسلام ديناً سلفياً، قائلاً أن شريعته لم تنص على أن السلف الصالح، رضوان الله عليهم كانوا هم "الدين" بفهمه الصحيح والوحيد.

ويقول طوغان في مقدمة الكتاب "السلفيون ليسوا أحباب الله، حتى لو قالوا ذلك، فهم مقلدون تراثيون، بينما الدين تقدمى، عفا الله فيه عما سلف، أو ما مضى، قبل نزول الرسالة، ووضعت شريعته المستقبل أمام عينها، للذين يتفكرون، بينما السلفية لا يفعلون.

No comments:

Post a Comment