Wednesday, April 25, 2012

نصائح للحماية من الغازات المسيلة للدموع

نصائح للحماية من الغازات المسيلة للدموع
الوقاية دائماً خير من العلاج، ويمكن الوقاية من آثار الغازات المسيلة للدموع عن طريق:1. استخدام الأقنعة الواقية ضد الغازات إن وجدت، وهي أفضل وسيلة للوقاية من آثار المواد المسيلة للدموع.
2. استخدام منديل أو قطعة قماش مبللة بالماء أو بالخل لحماية الأنف والفم، على أن يحتفظ الشخص بعدد لا بأس به منها لأنها سرعان ماتفقد أثرها لدى التعرض المكثف للمواد الكيميائية.
3. استخدام نظارات مثل نظارات السباحة لحماية العين.
4. ارتداء ملابس ضد الماء تغطي أكبر قدر ممكن من الجسم.
1. يجب عدم الارتباك أو الخوف أو القلق حيث أن أضرار القنابل المسيلة للدموع وقتية ولا تدوم، والقلق والاضطراب يعمل على فتح مسام الجلد مما يسمح للمزيد من المواد الكيميائية بدخول الجسم.
2. عدم لمس الوجه أو فرك العين لتجنب إعادة تلوثها.
3. عدم بلع هذه المواد بل المبالغة في بصقها حتى تطرد المادة الكيميائية من الفم والأنف.
4. محاولة الوصول لمساحة من الهواء النقي مع إبقاء العينين مفتوحتين واليدين مفرودتين حتى يزيل الهواء المواد الكيميائية العالقة بالملابس والجسم.
5. التنفس ببطء وبعمق.
بعد التعرض للغازات1. الأشخاص المصابون يجب تطهير جروحهم بماء بارد، وتجنب الماء الساخن حتى لا تفتح المسام وتتسرب المواد الكيميائية إلى الجلد.
2. فرك مكان التلوث بقوة بصابون زيت الزيتون، واتباع ذلك بالكحول.
3. الحرص على عدم انتقال المواد الكيميائية من الشعر إلى الوجه عن طريق الاستحمام مثلاً.
4. استبدال الملابس الملوثة بأخرى نظيفة.
5. تهوية كل الملابس التى تلوثت بالغازات قبل غسلها.
6. إزالة عدسات العين اللاصقة بيدين نظيفتين، وطلب المساعدة في ذلك إذا لزم الأمر.
7. الاستعانة بالطبيب إذا لزم الأمر .
قد بدأ استخدام هذه الغازات في عام 1915 ونالت شهرتها فى الحرب العالمية الأولى، وتختلف أنواع الغازات المسيلة للدموع والتى وصلت إلى 15 نوعا من حيث التأثير فبعضها يؤدى إلى الدموع الخفيفة، ومنها ما يؤدي إلى القىء الفورى والإغماء، وبالرغم من تصنيفها كغازات غير سامة، إلا أن بعض الدراسات الحديثة شككت فى تصنيفها فى هذا التصنيف، حيث إن بعضها قد يسبب تلفا شديدا فى الجهاز التنفسى والقلب والكبد.
ولزيادة المعرفة حولها هناك ثلاثة أنواع مستخدمة من الغاز المسيل للدموع كما ان هناك طرق اخرى للعلاج والوقاية :
1. غاز الـ C.N : أقلهم تأثيرًا فهو ذو تأثير مؤقت، كما أنه يتلاشى سريعًا في الهواء،
2. غاز الـ C.S: متوسط القوة ، حيث إنه أكثر فاعلية وسمّية عن غاز الـ C.N، كما أنه ضار بالبيئة،
3. غاز الـD.M : أكثرهم قوة ، وقد تم إيقاف استخدامه دوليًّا منذ عام 1956م، حيث إن تأثيره على المعدة ينتج عنه قيء مستمر يودي بحياة المصاب.
ويصنع الجسم الخارجي لقنابل الغاز من الألومونيوم، ويكون به خمسة ثقوب من أعلى، وثقب من أسفل، وتغطى تلك الثقوب بشمع لاصق يذوب مع إشعال القنبلة؛ ليتم قذفها فيخرج الغاز من تلك الثقوب.
ولعلاج حالات التعرض للغاز المسيل للدموع:1. يجب أولاً إبعاد المصاب عن المنطقة الملوثة بالغاز، مع مراعاة عدم دلك العين أو الأماكن المصابة، كما يراعى ترك العينين مفتوحتين في الهواء.
2. يجب خلع الملابس الملوثة بالغاز، ويعرض الجزء المصاب بالغاز للمياه الجارية.
3. ثم يتم عمل محلول مخفف بنسبة 75% مضافًا إليه 25% حمض بوريك + كربونات صوديوم، ويتم معالجة الأجزاء المصابة به
تعمل الغازات المسيلة للدموع على تهييج العين والأنف والفم والرئتين مما يسبب البكاء والعطس والسعال بالإضافة الي صعوبات في التنفس فتأثير تلك المواد مثل تأثير " الشطة " ...
لذلك يمكن مقاومة تأثير الغاز بالوسائل التالية :1. قنابل الغاز مادة حرارية لذلك يجب غسل الوجه بالماء مباشرة و الامتناع عن حك الأعين أو لمس الوجه .
2. وضع كمية كافية من " خل الطعام " على الكمامات الواقية .. أو قطعة قماش ووضعها على الأنف فهذا يقلل من تأثير الغاز على التنفس
3. إذا لم يتوافر الخل يمكن استخدام " البصل " للحد من تأثير رائحة الغاز ومواجهة صعوبة التنفس و ذلك باستنشاق رائحتة فللبصل اثر قوي على التغلب على الغاز المسيل للدموع



No comments:

Post a Comment