Wednesday, May 2, 2012

أدمن العسكرى: تحملنا إهانات من معتصمى الدفاع تفوق طاقتنا.. وما يحدث مخطط لتعطيل الانتخابات

قال أدمن الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، إن القوات المسلحة المصرية تحملت على مدار الأسبوع الماضي ما لا طاقة لها به من إهانات واعتداءات من معتصمي وزارة الدفاع.
 2-5-2012 | 19:39

أضاف الأدمن في رسالة له مساء اليوم الخميس حملت عنوان "ماذا يريدون لمصر": "لقد حاولنا بشتى الطرق إقناع المعتصمين بالاعتصام في ميدان التحرير أو علي جانبي الطريق وفتح الطريق لعدم تعطيل مصالح المواطنين وتحميلهم أعباء أكثر، لكنهم رفضوا هذا بشدة، بالإضافة إلي محاولات أعضاء مجلس الشعب باءت جميعها بالفشل".

وتابع: "لم نتعامل معهم كفصيل محدد، لكننا تعاملنا معهم كمصريين ولم نجد إلا كل تعنت وإصرار وتهديد بالتصعيد، والتهديد بالتصعيد ذُكر في وسائل الإعلام وعلى الشبكة الدولية.. بل وصل الأمر إلي استخدام آيات قرآنية لحث الهمم علي الجهاد، ولا نعلم الجهاد ضد من وكذا محاولات باستدراج القوات المسلحة للاشتباك مع المعتصمين".

وأضاف: "المشهد واضح والصورة جلية، سيناريو وزارة الداخلية وشارع محمد محمود لتعطيل انتخابات مجلس الشعب أما هذه المرة فهو لتعطيل انتخابات الرئاسة ومنع تشكيل اللجنة التأسيسية للدستور، وهو السيناريو الذي لن نسمح بتنفيذه أياً كانت القوي السياسية الظاهرة فيه أو الأيادي الخفية التي تعبث بأمن وسلامة مصر.. ونؤكد أن الانتخابات الرئاسية ستتم في الميعاد المحدد لها أياً كانت الظروف والضغوط والمؤامرات، والدستور سيتم وضعه ليكون دستوراً لكل المصريين يرضي عنه كل أبناء الشعب المصري".

واستكمل الأدمن رسالته قائلا: "لأبناء هذا الشعب العظيم نقول إن القوات المسلحة هي درعكم الواقية وهي أقوي أعمدة الدولة بإذن الله تعالي، فهل تسمحون بإهانتها ومحاولات المتآمرين الفاشلة لإسقاطها.. لقد بدأت دعوات مشبوهة للزحف يوم الجمعة علي وزارة الدفاع ولا ندري ما هو الهدف من هذه الدعوات التي سوف تتوجه لحصار وزارة الدفاع".

وتابع: "لكل أبنائنا من شباب مصر العظيم شباب الثورة نعيد ونكرر أن حق التظاهر السلمي مكفول للجميع، لكن الفوضى والدمار هي هدف أعداء مصر، ولذلك نحن نتوجه بالنصيحة لكل إخواننا وأشقاؤنا وأبناؤنا بعدم محاولة الاقتراب من وزارة الدفاع حرصاً علي قواتكم المسلحة ومنعاً لحدوث أي اضطرابات قد تزيد المشهد صعوبة، فالمدافعون عن المنشآت العسكرية هم أشقاؤكم يجري في عروقهم الدماء المصرية الذكية ولن يسمحوا أبداً بإلحاق الأذى بالمنشآت التي يحمونها بدمائهم وأرواحهم".

واختتم الأدمن الرسالة بقوله: "اللهم أعني علي شقيقي واحفظه.. أما عدوي فأنا كفيل به بإذنك يارب العالمين.. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد".

No comments:

Post a Comment