Monday, May 14, 2012

صحيفة إسبانية تروي مأساة ''رأفت'' محرر مصراوي في أحداث العباسية

صحيفة إسبانية تروي مأساة ''رأفت'' محرر مصراوي في أحداث العباسية
5/13/2012 6:13:00 PM
ترجمة - عزة جرجس:
إلتقت  صحيفة ''إلكونفيدنثيال'' الإسبانية بالزميل محمد رأفت، مراسل مصراوي، ومراسلي قناة مصر 25 أحمد عبد العليم وأحمد فضل، لتنقل مأساتهم للقارئ الأوروبي بعد ما حدث لهم من إنتهاكات خلال مذبحة العباسية الإسبوع الماضي.
قالت الصحيفة عن محمد رأفت :'' مسحوا الصور التي إلتقطها ولكنهم لم يمحوا من ذاكرته صور ذالك اليوم الوحشي، حين خرج رأفت بكاميرته لينقل مايحدث هناك لموقعه الإليكتروني الذي يعمل به ''مصراوي '' .

ونقلت الصحيفة عن رأفت  قوله :'' أخذت العديد من الصور لبلطجية يحملون أسلحة بيضاء يهاجمون بها المتظاهرين ورآني أحدهم واقترب مني فقلت له إنني سوف أمسح الصور، فقط حتي أتمكن من الهروب وعندما شرعت في الجري هاربًا منهم انطلقوا خلفي وأمسكوا بي ''.
وأضاف رأفت : ''سحبوني مسافة 200 متر وأخذوا في ضربي في شارع جانبي  لمدة ساعة بالأسلحة البيضاء والتي مازلت أثارها على ظهري، وعندما قلت لهم إنني صحفي أوسعوني ضربًا أكثر ضراوة''.
واستطرد رأفت حكايته قائلاً : ''ظللت علي الأرض فاقدًا الوعي حتي اعتقدوا إنني مت فكفوا عن ضربي ورحلوا وحاولت بعد ذلك النهوض الي أن وصلت الي رأس الشارع فرآني بعض الثوار ونقلوني إلي المستشفي  بموتيسكل''.
وعلقت  الصحيفة قائلة :''بعد مرور أسبوع علي واقعة الإعتداء علي رأفت لازالت الضمادة تغطي رأسه التي بها حوالي 39 غرزة ولكنه رغم ذلك يقول ''أنا بخير الحمدلله''.
وقال رأفت للصحيفة إن البلطجية هم أداه تستخدمها وزارة الداخلية والمجلس العسكري لمهاجمة الثوار.
فيما قالت شقيقة رأفت للصحيفة معبرة عن خوفها علي أخيها الأصغر : ''وسائل الإعلام الخاصة تنقل الحقيقة  والذين يعلمون لديها هم في خطر''.
وأضافت الصحيفة أنه بعد يومين من هذة الواقعة عاد المئات من المتظاهرين إلي محيط وزارة الدفاع للمطالبة بالتحقيق في أحداث العباسية، وقام الجيش بفض التظاهرة بالغازات المسيلة للدموع وكان هناك من بين الصحفيين.
وقالت الصحيفة إنها تم تحويل حوالي 300 من المتظاهرين إلي النيابة العسكرية من بينهم الصحفيين ، وأشارت الصحيفة الي أنه كانت هناك  تظاهرات أمام نقابة الصحفيين خلال الأسبوع الماضي تنديدا بالإعتداء علي الصحفيين ومطالبة بالتحقيق مع القوات المسلحة المصرية .
وقالت الصحيفة إنه طبقا لتقرير صادر عن منظمة حماية الصحفيين فإن المجلس العسكري الحاكم في مصر هو ضمن 41 مؤسسة حول العالم تمارس القمع علي حرية الصحافة.
وأضافت  الصحيفة أن وسائل الإعلام الحكومية  في مصر تعتبر تابعة  للنظام السابق  ولم تترك تبعيتها مع حكم العسكر ودائما ما يرفض الثوار الحديث  لها خاصة بعد مطالبة التلفزيون المصري  للشعب بحماية القوات المسلحة  من متظاهرين اقباط  في أكتوبر الماضي و راح ضحية هذة الواقعة أكثر من عشرين متظاهر.

No comments:

Post a Comment