Friday, June 8, 2012

منظمة حقوقية: رئيس وكالة أنباء الشرق الأوسط «يُسَخِّر جهود موظفيها لصالح شفيق


Thu, 07/06/2012 - 21:20
اتهمت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عادل عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط، بتوظيف جهود العاملين وتسخيرها لصالح المرشح الرئاسي أحمد شفيق، وممارسة ضغوط وظيفية في وكالة حكومية يتم تمويلها بأموال الدولة ودافعي الضرائب، لممارسة الضغط المعنوي والمادي على الصحفيين والعاملين لصالح المرشح.

ورصدت الشبكة العديد من «المخالفات» في وكالة أنباء الشرق الأوسط، حسب قولها، منها متابعة رئيس التحرير ما يذاع في الفضائيات وما ينشر في الصحف من مواد دعائية لصالح حملة شفيق أو ضد منافسه محمد مرسي، وإملائها بنفسه لإدارة تحرير الأخبار لإذاعتها على نشرة الوكالة موقعة باسم «رئيس التحرير»، ومد الوكالة فترة إرسالها حتى الثانية من صباح يوم 5 يونيو، لبث تصريحات شفيق خلال لقائه مع قناة «سي بي سي» وبدء إرسالها في الـ 5 صباحًا بإعادة بث أقوال شفيق وتصريحاته للبرنامج نفسه.
وذكرت الشبكة أن رئيس التحرير أصدر «أمر تحرير» يوم الخميس 31 مايو بمنع واحد من أكفأ الصحفيين في الوكالة من الإشراف على إذاعة الأخبار بالنشرة، وذلك لقيامه بإذاعة خبر دعوة الائتلافات الثورية لمليونية «عزل شفيق» يوم الجمعة الأول من يونيو، وذلك في محاولة لترهيب بقية مسؤولي التحرير والمحررين من عواقب المساس بشخص شفيق من قريب أو بعيد.

وأشارت الشبكة، في بيان لها صدر الخميس، إلى أن أحمد غباشي، مدير مكتب رئيس التحرير، يستخدم مكتبه للدعاية لشفيق بالتعاون مع موظفات السكرتارية في صالات التحرير وحجرات الصحفيين.
واستشهد بيان الشبكة بما سماه «السقطة المهنية الشهيرة» لرئيس التحرير، التي تمثلت في إعلان الوكالة على نشرتها حصول أحمد شفيق على المركز الأول في الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة، قبل أن يعود ويلغي الخبر من ذاكرة الكمبيوتر المركزي للوكالة بعد أن تبين فداحة خطئه.
وتوصلت الشبكة العربية إلى وجود تنسيق دائم بين عدد من مؤيدي شفيق من العاملين بالوكالة، على رأسهم السيدة «بسيمة نفادي»، وهي حماة ابنة الفريق أحمد شفيق، التي تتزعم التنسيق من أجل الترويج علنًا لانتخاب شفيق، خاصة وسط العمال والإداريين البسطاء لتخويفهم من مصيرهم لو جاء أحد الإسلاميين إلى الحكم، كما تقوم السيدة بسيمة بتوزيع العطايا والهدايا العينية والدعاية لحثهم على انتخاب شفيق، وقد حولت غرفة مكتبها بالوكالة إلى ما يشبه غرفة عمليات لمتابعة حملة شفيق واستقبال الشكاوى ووعود مقدمة من الفريق شفيق للعاملين بحل مشاكلهم في حالة فوزه، حسب نص البيان.
وقالت الشبكة: إن رئيس التحرير لا يتورع عن إعلان عدائه لثورة 25 يناير في لقاءاته الشخصية الرسمية وغير الرسمية، بالإضافة إلى وصفه مؤيدي الثورة في الوكالة بالفلول.
وطالبت الشبكة العربية مجلس الشورى والمجلس الأعلى للصحافة بسرعة إصدار القوانين والقرارات التي تطور وتصلح المؤسسات الصحفية الحكومية، وتعيد هيكلتها، وآلية الترقية واختيار رؤساء التحرير بها، «حتى لا تصبح نهبًا لمجموعات المصالح والأجهزة الأمنية الخفية التي تتحكم عن بعد في تلك المؤسسات».

يذكر أن عددًا من الصحفيين بالوكالة تقدموا بشكاوى للمسؤولين بالمجلس الأعلى للصحافة ومجلس الشورى ولجنة الثقافة والإعلام بالمجلس والنواب، من حالة التحيز الإعلامي لشفيق في الوكالة، ووافق المجلس ورئيسه على تنظيم جلسة استماع بين عدد من الصحفيين بالوكالة ومسؤولين بالمجلس حول هذا الأمر.

No comments:

Post a Comment