Saturday, July 21, 2012

«الولي» يرفض «لفت نظره» من «الصحفيين».. ويؤكد: من حضر الاجتماع 7 مناوئين لي


«الولي» يرفض «لفت نظره» من «الصحفيين».. ويؤكد: من حضر الاجتماع 7 مناوئين لي
فاروق الجمل  Thu, 19/07/2012
رفض ممدوح الولي، نقيب الصحفيين، البيان الذي أصدره 7 من أعضاء المجلس، ووجهوا فيه «لفت نظر» للنقيب، ووصف «الولي» البيان بأنه «يعكس قراءة رديئة من أعضاء المجلس الذين حضروا الاجتماع».

وقال الولي، في تصريحات صحفية، إن البيان زعم وجود حالة من الإصرار تجاه النقيب بالإجماع، بينما حضر 7 أعضاء فقط، معروف موقفهم المناوئ للنقيب منذ بدء الدورة النقابية الحالية، وهم: خالد ميري، وجمال فهمي، وكارم محمود، وعلاء العطار، وهشام يونس، وعبير سعدي، وأسامة داوود.
ورفض النقيب توجيه الأعضاء السبعة «لفت نظر» له، بدعوى اتهامه لبعضهم بالتلاعب في صياغة البيان الذي صدر عن اجتماعهم الأخير، واستنادهم للمادة 71 من قانون النقابة برغم أنها تنص على: «لمجلس النقابة بأغلبية ثلثي أعضائه لفت نظر الصحفي إلى ما فيه خروج عن السلوك المهني أو مخالفة للوائح النقابة ونظمها، موضحا أنه لم يرد في نص القانون توجيه لفت نظر للنقيب بالمرة، بالإضافة إلى عدم توافر النصاب اللازم للثلثين اللازمين لاتخاذ القرار وهو 8 أعضاء، حيث حضر 7 أعضاء من المجلس فقط.‫
وانتقد الولي ادعاء أعضاء المجلس في بيانهم أن النقيب قام بالتشهير ضد الزميلة شيماء عادل، التي قضت 14 يوما في المعتقلات السودانية، مشيرا إلى أن تلك التصريحات أُذيعت على الهواء في برنامج «العاشرة مساء» وما زالت محفوظة على شبكة الإنترنت، وأن التصريحات التي نقلها النقيب حول سبب سفر الزميلة كانت على لسان الجانب السوداني.
‫وشدد نقيب الصحفيين على أنه مستمر في عمله لتحقيق مطالب الصحفيين، من رفع الأجور وإنشاء المدينة السكنية، وتحسين أوضاع المعاشات، وإصدار قانون النقابة، وتعديل قانون الصحافة، برغم ما اعتبره «محاولات التعطيل التي يتعرض لها لإجهاض تنفيذ احتياجات أعضاء الجمعية العمومية».

No comments:

Post a Comment