Monday, July 23, 2012

قناة تلفزيون 'بي بي سي' العربية تقاطع الصحفيات

قناة تلفزيون 'بي بي سي' العربية تقاطع الصحفيات
أريبيان بزنس  في الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011
هل المطلوب وجوه جميلة فقط من الصحفيات العربيات على الأقنية التلفزيونية؟ وهل تميز بي بي سي العربية ضد ...
تحت عنوان "أين اختفت 5000 صحافية؟" تتساءل إقبال التميمي مديرة المرصد الإعلامي للصحفيات العربيات في بريطانيا في القدس العربي، عن سر التمييز ضد استضافة الصحفيات العرب على القناة. وتشير بالقول: " يتم اختيار ضيوف الحلقات من الرجال، ونادراً جداً ما تتم استضافة صحافيات للتعقيب على شؤون الساعة. وإن حصل واستضيفت امرأة، نجدها مستضافة للتعقيب على رأيها بأمور تتعلق بامرأة أخرى، كما حصل عندما فازت توكّل كرمان بجائزة نوبل. أي أن المرأة الصحافية لا تعامل كندِّ لزميلها، ولا تتاح لها فرصة التعقيب على أمور تتعلق بالتحليل السياسي".

وتحاول إقبال تفسير ذلك بحصة الرجال في صناعة الأحداث الدامية، ودور المرأة الذي ينحسر إلى لملمة الجراح وتقول:" قد يكون هذا التوجه عائد إلى أن الرجال هم الذين يصنعون الحروب. لكن بما أننا معشر النساء نقوم على إعادة البناء ولملمة شظايا الأسر والوطن، ونحن الذين ننهض من بين الرماد لنعيد للأماكن الحياة لأننا نصف بشر هذا الكون الذي أنجب النصف الثاني، من حقنا أن نعترض على تغييبنا إعلامياً."
وتتهم الأقنية الفضائية بأنها تكرس مفهوم المذيعات كوجوه جميلة فقط تقرأ ما يكتب لها :" عندما أنشيء القسم العربي من تلفزيون 'بي بي سي' استبشرنا كصحافيات خيراً، لأن المحطات التلفزيونية في الوطن العربي انتهجت أسلوب التمييز ضد النساء فيما يتعلق بالظهور في البرامج السياسية واكتفت بتوظيف مذيعات لعكس صورة لتزوير الواقع وللايحاء بدور قيادي للمرأة. إذ عندما يرى المشاهد من أي مكان في العالم، امرأة تقرأ الأخبار سيظن واهماً أن هناك مساواة، بينما في الواقع يقتصر عمل غالبية المذيعات التلفزيونيات على قراءة ما يتم إعداده لهن من مواد يتم عرضها على شاشة الأوتو كيو وتلقينهن ما يجب أن يقلن، ولا داعي لأن أذكر أن المشرف على انتاج البرامج و'الملقّن' والمتحكّم في سياسات ما يقال وما لا يقال، غالباً ما يكون رجلاً."

No comments:

Post a Comment