Thursday, July 5, 2012

«الإبراشى»: «الروينى» صرخ فى «البلتاجى» بعد الهتاف ضد العسكر بـ«القاهرة» قائلاً: «ماتلعبوش معانا»

■ فى برنامج «تحيا مصر» للإعلامى تامر أمين، على قناة «المحور»، أعلن الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل، المرشح المستبعد من انتخابات رئاسة الجمهورية، أنه لم يندم لأن عملية صياغة الدستور لم تتم أولاً، كما يردد البعض فى الفترة الحالية، مشيراً إلى أن المجلس العسكرى ضحك على الجميع من خلال الاستفتاء الذى أقامه العام الماضى، واصفاً الإعلان الدستورى المكمل بـ«الفاجر».

وأضاف «أبوإسماعيل» أن المجلس العسكرى يحتفظ بالسلطة التشريعية، وله قرارات يتخذها، فيما يتعلق بشؤون الحرب، والانتخابات التشريعية، متسائلاً بقوله: «هى مصر مافيهاش غير العشرين واحد اللى فى المجلس العسكرى»، مقترحاً أن تتم الاستعانة بقضاة من مجلس القضاء الأعلى مع أعضاء من مجلس الشورى، لسن الأمور التشريعية بعيدا عن سلطة المجلس العسكرى.
واعتبر «أبوإسماعيل» أن المجلس العسكرى وراء عدم استقرار المجتمع، مشيراً إلى أن المجلس العسكرى فى كل قرار يتخذه قبل ذلك كان يتشاور مع القوى السياسية، إلا أنه فى إصدار «المكمل» لم يتشاور مع أحد، واستعان بنائب رئيس مجلس الوزراء السابق، الدكتور يحيى الجمل، لصياغة تلك التعديلات.
ووجه «أبوإسماعيل» رسالة إلى الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، قائلاً: «أسأل الله أن يشد من أزرك، وأن يقوى ظهرك، وأن ينير بصيرتك، وأن يجعل تجربتك نموذجاً فذاً فى النجاح، وإياك أن تثق فيمن يحاولون أن يهزوك الآن، لأنهم لن يرحموك غداً».
واستكمل «أبوإسماعيل» رسالته للدكتور مرسى: «عليك أن تختار من يساعدونك، وإياك أن تفرط فى حريتك لأى أحد ولا تخف وواجه وكن قوياً، وأنت غير مضطر أبداً للمواءمات، وأنت أقوى إنسان فى مصر الآن، وكلنا جنود لك، وأنت اليوم أقوى من الغد، فالذى تستطيعه اليوم قد تعجز عنه غداً».
وقال أبوإسماعيل: «استفتاء مارس كان الهدف منه إنشاء سلطات منتخبة فى خلال ٦ أشهر، لكن المجلس العسكرى تلاعب بالجميع، ولو أعيد استفتاء مارس لتم التصويت بـ(نعم)».
■ وفى برنامج «آخر النهار» للإعلامى خالد صلاح، على قناة «النهار»، أكد محمد أبوالعينين، رجل الأعمال، رئيس مجلس إدارة شركة سيراميك كليوباترا، أن هناك قلة قليلة مندسة وسط المطالبين بحقوقهم من الشركة تطمعهم بأشياء غير حقيقية من حصولهم على أموال باهظة مقابل احتجاجهم بالمصانع الخاصة به، واصفاً مظاهرات عمال الشركة أمام القصر الجمهورى، ومحاولة بعضهم مقابلة الرئيس، بأنها مهزلة وابتزاز عمالى ومظهر غير أخلاقى.
من جانبه، اتهم البدرى فرغلى، عضو مجلس الشعب السابق، الدكتور ممتاز السعيد، وزير المالية الحالى فى حكومة تسيير الأعمال، بأنه نائب بطرس غالى، وزير المالية الأسبق، وهو المسؤول عن تهريبه إلى خارج البلاد، وأنه متستر على ١٤٣ مليون جنيه الموجودة بالخزانة العامة، ولم يعلنها إلى وقتنا الحالى.
■ وفى برنامج «الحقيقة» للإعلامى وائل الإبراشى، على قناة «دريم»، كشف الإبراشى عن احتداد اللواء حسن الروينى، عضو المجلس العسكرى، بشدة على الذين هتفوا «يسقط يسقط حكم العسكر»، قبيل كلمة الدكتور مرسى بجامعة القاهرة، حيث صرخ فى وجههم، قائلاً: «لولانا ما كنتم هنا الآن، ولولانا ما شهدتم اليوم الذى يتم تسليم السلطة فيه لأول مرة لرئيس منتخب».
وقال «الإبراشى»، إن اللواء الروينى اتجه للدكتور محمد البلتاجى، القيادى بحزب الحرية والعدالة، محذراً إياه قائلاً: «يا محمد ماتلعبوش اللعبة دى معانا، إحنا كنا مع بعض فى الميدان وبعدين إنتم وعدتونا أنه لن تكون هناك أى هتافات ضدنا داخل القاعة»، وهنا تدخل المرشد العام لجماعة الإخوان، الدكتور محمد بديع، وصافح اللواء حسن الروينى، وهدأ من روعه، وانتهى الموقف بعد ذلك.
■ وفى برنامج «ممكن» للإعلامى خيرى رمضان، على قناة «cbc»، نفى أسامة، نجل الرئيس محمد مرسى، ما نشر حول لقائه راشد الغنوشى، رئيس حزب النهضة التونسى، فى مطار القاهرة وتقديمه قلادة الجمهورية له، مؤكداً أن هذا الأمر عار تماماً من الصحة، لأنه بروتوكولياً لا يجوز أن يستقبل ابن رئيس الجمهورية شخصية معروفة مثل الغنوشى أو غيره.
وأضاف «أسامة» أن هذا الأمر لم يحدث إطلاقاً منه ولا من أحد من إخوته، وأكد «أسامة» أنه وإخوته لا يحبون الظهور فى الإعلام، حتى لا يتم تسليط الأضواء عليهم، وأكبر دليل على ذلك جلوسهم فى الصفوف الخلفية بقاعة جامعة القاهرة، وأثناء احتفال المجلس العسكرى بالهايكستب، رغم وجود مقاعد لهم فى الصفوف الأمامية.
■ وفى برنامج «القاهرة اليوم» للإعلامى محمد شردى، على قناة «أوربت»، أكد نجيب الغربى، المستشار الإعلامى لحركة النهضة الإسلامية التونسية، أن خبر تسليم نجل الرئيس قلادة النيل للغنوشى مجرد ادعاءات ليس لها أساس من الصحة، وهى مجرد فرقعة إعلامية قام بها موقع إخبارى مصرى.
وأضاف: «لقد ودع عدد من قيادات الإخوان وحزب الحرية والعدالة الغنوشى بمطار القاهرة، ولم يتسلم الغنوشى أى هدايا من السلطة فى مصر، وهى مجرد فرقعة إعلامية».
من جهة أخرى، قال الدكتور أسامة الفولى، محافظ الإسكندرية، إن الاجتماع الذى عقد، أمس الأول، بين المحافظين ورئيس الجمهورية كان ودياً للغاية، مضيفاً: «تبادلت فيه الآراء وكان الاهتمام بالأمن والعيش وكل ما يهم المواطن المصرى، والوقت كان ثلاث ساعات فقط ولم نتمكن من تفنيد كل المشاكل»، مشيراً إلى أنه «تمت مناقشة عدة مشاكل وكيفية حلها وهى أزمات: الأمن، رغيف العيش، النظافة، المرور والتعدى على الأراضى الزراعية».

No comments:

Post a Comment