Saturday, December 1, 2012

إعلاميون يستنكرون تهديد عمرو أديب ويرفضون الاغتيال المعنوى


إعلاميون يستنكرون تهديد عمرو أديب ويرفضون الاغتيال المعنوى
السبت، 1 ديسمبر 2012 - 07:46  كتب على الكشوطى
ـ وائل الإبراشى: الإخوان يتعاملون مع الإعلام على أنه العدو الأول
ـ ريهام السهلى: تهديد الإعلاميين مرفوض ماديًا أو معنويًا ويجب احترام مكانة مصر

يبدو أن مسلسل الهجوم على الإعلام فى الفترة الأخيرة سيتصاعد، فبعد أزمة قناة دريم تعرض الإعلامى عمرو أديب مقدم برنامج "القاهرة اليوم" لتهديد بالقتل بعد أن قدم حلقة نارية انتقد فيها أداء الرئيس محمد مرسى وحكومة هشام قنديل بعد حادث قطار أسيوط ووصفهم بالفاشلين قائلا: "الراجل دا لازم يمشى هذا رجل أضعف بكثير مما نتخيل" ويبدو أن تلك التصريحات الساخنة والتى خرجت من على لسان عمرو أديب لم تعجب مليشيات الإخوان سواء الإلكترونية أو غيرها وقاموا بشن حملات هجومية على الإعلامى عمرو أديب وترهيبه بتهديدات بالقتل على مدار 3 أيام، كما أكد أديب بنفسه على الهواء مباشرة من لندن أثناء حواره مع مأمون أفندى، أستاذ العلوم السياسية، حيث قال إنه موجود خارج مصر بعد اكتشافه وجود تحريض واضح بقتله من قبل بعض اللجان الإلكترونية والمحطات الفضائية بعد حلقة قطار أسيوط.

الأمر لم يقتصر على التهديدات فقط وإنما نظم الإخوان حملة ممنهجة وشرسة للنيل من سمعة عمرو أديب وتحفيز مشاعر أهل وأقارب الشهيد إسلام مسعود والذى لقى حتفه أثناء دفاعه عن إحدى مقرات الإخوان المسلمين فى محافظة دمنهور، حيث قامت قناة مصر 25 التابعة لجماعة الإخوان المسلمين بعرض تقارير مصورة مع خال إسلام وقالوا فيها إن الإعلامى عمرو أديب وصف إسلام بالبلطجى الأمر أثار حفيظة أسرة إسلام وهو الأمر المنافى للحقيقة تماما خاصة وأن عمرو أديب لم يظهر من الأساس فى القاهرة اليوم ولم يعلق أو يتحدث فيما يتعلق بهذا الشأن نظرا لوجوده فى لندن، وهو ما دفع زملاء أديب بالبرنامج الكاتب محمد شردى وضياء رشوان لعرض تلك التقارير المصورة خلال إحدى حلقات البرنامج لتوضيح هذا التضليل المتعمد والذى تمارسه فضائية الإخوان مصر 25.

من جانبه أكد الإعلامى وائل الإبراشى لـ"اليوم السابع" أن الإخوان يتعاملون مع الإعلام على أنه العدو الأول الأن ولذلك يستهدفون عددا من الإعلاميين من خلال 3 طرق أولها المليشيات الإلكترونية التى تغتال الإعلاميين معنويا ونفسيا وهى التى تنشر الأكاذيب وتحاول تشويه سمعة الإعلاميين عموما، والأمر الثانى هو قيام بعضهم باختلاق صفحات على مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك ينسبوا من خلالها تصريحات للرأى العام من شأنها إحداث خلافات مع كل القوى السياسية، والأمر الثالث هو التهديدات بالضرب والقتل، موضحا أنه لا يوجد إعلامى يستطيع أن يعيش حياته الآن بشكل طبيعى، مؤكدا على أن كل الإعلاميين بدأوا فى تقليل تحركاتهم وبدأوا يأخذون إجراءات تحسبية لحماية أنفسها من مليشيات الإخوان.

وأضاف الإبراشى: أحمل المسئولية كاملة لحكومة هشام قنديل وعلى رأسهم وزير الداخلية وزير الإعلام المتهاون فى تأمين مدينة الإنتاج الإعلامى والتيارات الإسلامية التى تحشد مؤيديها للترويع والتهديد ونشر التعليقات المسيئة، وطالب الإبراشى كل المنابر الحرة وفى مقدمتها نقابتى الصحفيين والمحامين وغيرها بالتضامن والتوحد لوقف تلك الممارسات واتخاذ الإجراءات اللازمة لتجنب تلك التهديدات والتى تستهدف تكميم الأفواه وقصف الأقلام وتخويف الإعلاميين.

ومن جانبها قالت الإعلامية ريهام السهلى، إنها ترفض تهديد الإعلاميين بكل أشكاله سواء تهديد معنوى أو مادى، وتضيف "أتمنى أن يكون تهديد عمرو أديب حالة فردية وليس أمرا ممنهجا لأننا نعيش فى دولة محترمة لها كيانها".

No comments:

Post a Comment