Sunday, January 6, 2013

حازم أبو اسماعيل ينفى الإساءة للصحفيين..ويهدد باللجوء للقضاء

حازم أبو اسماعيل ينفى الإساءة للصحفيين..ويهدد باللجوء للقضاء
1/6/2013 5:06:00 PM القاهرة - أ ش أ :
نفى المرشح الرئاسى السابق الدكتور حازم صلاح أبواسماعيل اليوم الأحد نفيا تاما قيامه بتوجيه أى نوع من الإهانة للصحفيين، ووصف المطالبات بمنع نشر أخباره وصوره في وسائل الإعلام المختلفة بأنه أمر مضحك.

وأعرب أبو اسماعيل - فى تصريحات لعدد محدود من الصحفيين ظهر اليوم الأحد - عن اعتقاده بأن المطالبة بحظر نشر الأخبار أمر لم يحدث أبدا من قبل الجماعة الصحفية والإعلامية علي مر تاريخها، ولأسباب وصفها بالواهية وغير الصحيحة علي الإطلاق، معربا عن ثقته فى أن الغالبية العظمى من الصحفيين سوف ينأون بأنفسهم عن أن يكونوا جزءا من هذه الهجمة الشرسة الغير المبررة، "حسبما ذكر".
وأكد تمسكه بشدة بمعرفة وإعلان سبب هذه الهجمة الشرسة ضده، وتساءل: أين هذه الكلمة أو الجملة أو اللفظ التي قمت فيها بإهانة الإعلام والصحافة، واين هذا الشئ الجلل الذي يدفع البعض للشوشرة علي شخصي، مؤكدا ان اي كلام ينسب له بطريقة مقصودة ومنظمة دون وجه حق سوف يدفعه للاحتفاظ بحقه القانوني في ملاحقة من يقفون وراءها قانونيا وقضائيا.
وقال " إن ما يحدث يخرج عن إطار القانون إلي أمور شخصية لا علاقة لها بأي قانون أو حتي حرية ينادون بها ، وما ذكرعلي لسان البعض من أخبار مكذوبة هم الذين صنعوها وروجوها بأنفسهم ولم يحدث مني علي الإطلاق أن أهنت أو هددت أي إعلامي أو صحفي مطلقا ولم يحدث لا مني ولا من أنصاري أي اعتداء علي أي مقر من المقرات بل إنني أدنت هذا الأمر وأكرر إدانتي له، بل انني قلت وقتها لو ان هذا الامر حدث وكنت موجودا هناك لدافعت عن مقر حزب الوفد ومنعت أي اعتداء عليه."
وتابع قائلا :" إن البعض مهما اجتهد لن يجد عبارة واحدة فيها أي اساءة او تجريح أو تجاوز ضد أي صحفي أو إعلامي علي الاطلاق، واظن اننا في زمن التسجيلات والفيديوهات والانترنت والفيسبوك الذي لا يترك أي عبارة فإذا عجزوا عن ذلك وسيعجزون بالطبع فإنهم سيصبحون في موقف صعب أمام القراء والمشاهدين واتحداهم أن يثبتوا ذلك، وإذا لم يجدوا عبارة فأظن ان الخجل قد أتي."
وأشار الى انه ليس من الشخصيات التى تحب الظهور الاعلامى، وقال " ولا أمانع فى حجز أخباري وعدم نشرها بل إنني أفضل هذا ، والمتعاملون معي يعلمون انني من هذا الصنف الذي لا يريد الظهور الاعلامي، وأفضل أن يكون عملي بين الجماهير والناس."
وردا على سؤال عما إذا كان المقصود من تلك المطالبات هو ما حدث فى اعتصام مدينة الانتاج الاعلامي، قال المرشح الرئاسى السابق حازم صلاح أبو اسماعيل في تصريحه:" إنه إمر عجيب أن يصدر من قادة الراي والفكر وحرية التعبير تصرف يناقض حق الاعتصام السلمي، وهل أصبحوا يجرمون ما ينادون به ليل نهار، خصوصا ان هذا الاعتصام كان مشرفا للغاية ولم يوجه لمنع أي وسيلة إعلامية أو سبها أو إهانة الإعلام".
وأضاف " إن الموقف من الإعلام واضح ومعلن وصريح، وهو اننا نعترض علي مضامين نراها تثير الفتنة بدليل اننا لم نمنع ولم نحجب ظهور اية حلقة أو مذيع ولم نتسبب فى إعاقة الدخول والخروج من مدينة الانتاج الإعلامى طوال فترة الاعتصام، وأن البث كان حرا تماما مما يجعل هذا الاعتصام نموذجا للسلمية التي لم تمنع أحد"، حسبما قال.
وتساءل: أين هؤلاء من إغلاق مجمع التحرير وقصر الرئيس ومحاصرة رئيس الدولة المنتخب فى قصر الاتحادية ومنعه من مزاولة عمله وإغلاق ميدان التحرير لمدة شهرين من قبل 30 متظاهرا فقط، وقال: "وقتها سيعرف الناس ما الاعتصام المشرف وماهو المشين

No comments:

Post a Comment