Tuesday, January 15, 2013

«التحرير» تكشف القصة الكاملة للسؤال الذي أحرج مرسي.. لماذا لم تَزُر مبارك ؟

«التحرير» تكشف القصة الكاملة للسؤال الذي أحرج مرسي.. لماذا لم تَزُر مبارك ؟

01/16/2013 - 01:12   إسماعيل الوسيمي
  كشف الزميل الصحفي محمود التميمي، مراسل قناة «سكاي نيوز العربية»،  لـ« التحرير» القصة الكاملة للسؤال الذي أحرج الرئيس مرسي حول عدم زيارتة للرئيس السابق حسني مبارك، حيث قال «التميمي» أنه كان متواجد لتغطية جلسات المحكمة الدستورية وأثناء وجوده أمام المحكمة فوجىء بموكب عسكري كبير، وقام بعدها بالإتصال بالشئون المعنوية بالقوات المسلحة، وأكدو له على ان الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع سيصل بعد قليل لزيارة المصابين فى مستشفي المعادي العسكري القريبة من مقر المحكمة الدستورية، مضيفا أنه أبدى رغبته كمراسل لقناة أجنبية، فى الدخول لمستشفي المعادي وتغطية الحدث ووافقت الشئون المعنوية بعد حوالي 30 دقيقية من طلبه.


«التميمي» استكمل قائلا انه دخل الى مستشفي المعادي العسكري وإنتظر الحديث مع مدير المستشفي والمصابين، وانتظر ومعه بعض الزملاء الصحفيين فى إحدي قاعات المستشفي، قاعة المحاضرات الرئيسة فى الدور الرابع التى تحمل اسم اللواء طبيب محمد مرتجي، وتابع انه أثناء الإنتظار جاء خبر ان الرئيس محمد مرسي قادم الى المستشفي لزيارة المصابين، وانه جاء بالطائرة كما توقع البعض نظرا لوجود عدد من المتظاهرين  الماعرضين للرئيس أمام مقر المحكمة الدستورية،  لافتا انه سأل احد القيادات وقتها لماذا لا يتحدث الرئيس مرسي ويلقي كلمة بعد زيارتة للمصابين، وانه تم نقل السؤال للرئيس والمحطين به ووافق الرئيس.
 مراسل «سكاي نيوز» تابع المشهد، وأشار الى انه أثناء نزول الصحفيين على سلم المستشفي  من الدور الرابع الى الدور الأول مقر عقد المؤتمر الصحفي للرئيس محمد مرسي تم المرور على الطابق الثاني الذي يتواجد فيه الرئيس السابق حسني مبارك، مضيفا ان هذا الطابق مغلق بألواح خشبية، وإستكمل قائلا «انه فى هذه اللحظات جاء فى خاطري أنه يتجمع الرئاسان السابق والحالي فى مكان واحد، الرئيس الحالى بكامل حراسته وهيبته، ومبارك محتجز وراء ألواح خشبية محبوس على ذمه قضايا».
 «التميمي» أضاف انه فى هذه اللحظات  قرر ان يكون سؤالة خلال المؤتمر الصحفي مع الرئيس مرسي حول هذا الامر وهو وجود مبارك فى نفس المستشفي، وأستكمل وصف المشهد داخل مستشفي المعادي انه فى بهو إستقبال المستشفي خرج الرئيس مرسي وحراسته وحاشيته، وكان على يمينه الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، وعلى يساره اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية،  وبدء مرسي حديثة حول الحادث الأليم والضحايا والمصابين وانه سوف يتم رفع أرقام التعويضات المادية لأنها أرقام هزلية.
 وأضاف مراسل قناة سكاي نيوز انه أثناء تحدث الرئيس عن الحادث الأليم بمشاعر إنسانية فخطر على باله توجيه سؤال إنساني للرئيس مرسي« ورفع يده وطلب السؤال قائلا للرئيس مرسي» اتوجه إليك بسؤال إنساني وليس سياسي، وأنت فى هذا المبني، مستشفي المعادي، ألم تشعر برغبه إنسانسية فى زيارة الرئيس السابق محمد حسني مبارك المتحجز هنا فى هذه المستشفي .. ألم تشعر برغبه إنسانسة فى زيارتة والسؤال والإطمئنان على صحته ؟، لافتا انه بعد توجه هذا السؤال حدث إرتباك كبير فى المكان حيث فؤجى الكل بالسؤال .
 وتابع التميمي «كان يبدو ان الرئيس مرسي محضر نفسه للسؤال ورد فوراً، والله انى لا يشغلني إلا المصابين ولم آتي هنا الا للمصابين، وأتمني من الله ان الضحايا الذين سقطوا يدخلوا الجنة، وان المصابين أن يشفيهم الله ».
 «التميمي» أضاف ان سؤاله لا يعني انه يساند مبارك سياسياً، ولكنه بهدف أعمق خاصه، وان الرئيسين السابق والحالي فى مبني واحد، وفى خلفية المشهد رئيس ثالث، وهو أنور السادات الذي أطلق أنفاسة الأخيرة فى نفس المكان، لافتا ان الرئيس مرسي لم يشمت فى مبارك أثناء إجابته ولكنه تجاهل الرد على السؤال

No comments:

Post a Comment