Friday, January 4, 2013

الصورة الكاملة: تقرير تقصي الحقائق .. هل من جديد؟






هل يؤسس نظام مرسي قواعد محاكمته.. ربما يكون هذا هو السؤال الحاسم في طريقة التعامل مع تقرير تقصي الحقائق الأخير حول أحداث الثورة والذي تم تسليمه للرئيس
الأسبوع الماضي.. فطابور الشهداء لم يتوقف منذ تولي مرسي للمسئولية من محمد محمود وحتى بوابة الإتحادية.. فهل يسمح نظام مرسي بوضع قواعد محاكمة رموزه ويعيد محاكمة رموز نظام مبارك أم تكون هذه هي النقطة الحاسمة في التعامل مع التقرير.. أسئلة كثيرة يطرحها موعد تسليم التقرير للرئيس مع اقتراب الذكرى الثانية للثورة وبداية التحضير لانتخابات برلمانية خسر فيها الرئيس وجماعته كل وعودهم فلم يبق أمامهم إلا دماء الشهداء؟ فهل قدم التقرير جديدا عن تقارير تقصي الحقائق السابقة ؟.. وهل بالفعل يكون التقرير بابا لإعادة المحاكمات أم أن الأمر لن يتجاوز تهدئة نفوس أهالي الشهداء مع اقتراب الذكرى الثانية للثورة ودعوات التظاهر لإحيائها..
نتوقف أمام ما ورد في تفاصيل التقرير بمختلف القضايا قدر المسموح بالإعلان عنه .. ونقفز من محاولة الاستغلال السياسي للتقرير بدءا من موعد الإعلان عنه وحتى استغلال التسريبات عن الفرقة 95 الإخوانية ومدى مشاركتها في معركة الجمل ؟ إلى كيفية الاستفادة قانونيا من التقرير لإعادة حقوق ما زالت معلقة.. بين الأرض والسماء وصيحتنا "حقوق شهدائنا لا مزيد".. فهل سيكون التقرير بوابة لاستعادة حقوق الشهداء أم أن أمامنا جولة جديدة من السعي ؟.. نظل خلالها معتصمين بشعارنا الأثير يا نجيب حقهم يا نموت زيهم ؟ دون أن نتمكن من استعادة حقوقا .. بينما لا يسمع النظام إلا دعواتنا للموت؟.
الأستاذ محسن بهنسي المحامي وعضو الأمانة العامة للجنة تقصي الحقائق
د. تقادم الخطيب عضو لجنة تقصي الحقائق     الأستاذ أحمد سيف المحامي الحقوقي
الأستاذ أمير سالم المحامي و عضو لجنة الدفاع عن أسر الشهداء في قضية قتل الثوار

No comments:

Post a Comment