Monday, February 4, 2013

حبس كويتي 5 سنوات بتهمة إهانة أمير البلاد على «تويتر»

حبس كويتي 5 سنوات بتهمة إهانة أمير البلاد على «تويتر»

Kuwait Cracks Down on Dissent, Twitter


رويترز Sun, 03/02/2013 - 23:48
قال محام حقوقي وموقعان إخباريان على الإنترنت إن محكمة كويتية قضت، الأحد، بسجن رجل 5 سنوات بتهمة إهانة أمير البلاد على موقع التدوينات المصغرة، «تويتر»، في أحدث ملاحقة قضائية بسبب انتقاد السلطات عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الكويت.
وقال موقعا «الراي» و«الآن» الإخباريان إن المحكمة قضت بأقصى عقوبة على الكويتي محمد عيد العجمي عقابا له على تعليقاته.
وخلال الشهور القليلة الماضية، عاقبت الكويت عددا من مستخدمي تويتر لانتقادهم الأمير الذي يوصف في الدستور بأنه «رئيس الدولة وذاته مصونة لا تمس».

Two years after the start of the Arab Spring, the political battle in Kuwait is growing increasingly more tense over Twitter. At the current rate, Kuwait will soon be able to compete with neighboring Bahrain in the number of prosecutions brought against Twitter users. Within weeks of the February 2011 uprising, Bahrain had arrested large numbers of people using Twitter and Facebook to spread their messages. Meanwhile, Kuwaiti authorities also apparently decided to intimidate their critics and others through the arrest and trolling of influential Twitter users. In addition, tens of protesters have been arrested during the opposition’s dignity marches and in demonstrations by the country’s stateless community. The government, it seems, is no longer interested in defending Kuwait's reputation as the ‘most democratic’ state in the Gulf


وقال مدير الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان، محمد الحميدي، معلقا على القضية «نطالب الحكومة بالتوسع بالحريات، وأن تلتزم بما وقعت عليه من اتفاقات دولية (في مجال حقوق الإنسان)».
وأضاف: «نتمنى من الحكومة الاستعجال بتشريع قانون خاص بالجرائم الالكترونية» مشيرا الى أن هذه الحالات تتم محاكمتها بناء على قانون أمن الدولة وقانون «الجزاء».
وكانت منظمة «العفو الدولية» قالت، في نوفمبرالماضي، إن الكويت زادت القيود على حرية التعبير وحرية التجمع.
وحثت المنظمة الكويت على توفير الحماية لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي سواء كانوا من مؤيدي الحكومة أو معارضيها ما داموا لا يحرضون على الكراهية العنصرية والعنف.
وتتخذ الكويت موقفا صارما من التعليقات ذات الحساسية السياسية التي تنشر على الإنترنت، ويحظى موقع «تويتر» بشعبية في الكويت التي يبلغ عدد سكانها 3.7 مليون نسمة.
وقضت محكمة في يناير كانون الثاني الماضي بسجن رجلين في قضيتين منفصلتين بتهمة إهانة الأمير على «تويتر».
وفي يونيو 2012 قضت محكمة بسجن رجل 10 سنوات بعد إدانته بتعريض أمن البلاد للخطر بعد سب النبي محمد وحكام السعودية والبحرين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبعد شهرين احتجزت السلطات الشيخ مشعل الصباح، وهو أحد أفراد الأسرة الحاكمة، بشأن تعليقات له على «تويتر» اتهم فيها السلطات بالفساد، ودعا إلى إصلاح سياسي.
ونظرت المحاكم القضايا الأخيرة الخاصة باستخدام موقع «تويتر» بموجب قانون أمن الدولة وقانون «الجزاء».

No comments:

Post a Comment