Wednesday, February 13, 2013

العثور على جثة مذيع بالقناة الأولى مقتولاً بمنزله بعد اختفائه أمام قصر الاتحادية

العثور على جثة مذيع بالقناة الأولى مقتولاً بمنزله بعد اختفائه أمام قصر الاتحادية
عبده عباس  نشر: 13/2/2013 1:05 ص – تحديث 13/2/2013 1:08 ص
قال علي غيث المخرج بالقناة الأولى بالتليفزيون المصري، إنه تم العثور على جثة عبده عباس، المذيع بالقناة الأولى، مساء الثلاثاء، في منزله بعد اختفائه من أمام قصر الاتحادية في 8 يناير 2013، حين كان يشارك في مظاهرات ذكرى الثورة.

وأضاف أن رجال الشرطة عثروا على جثة «عباس»، 48 عاما، في منزله بعد قيام زملائه بتقديم بلاغ باختفائه، ومناشدة وزيري الداخلية والإعلام سرعة التوصل إليه.
وتتواجد قوة من الشرطة بمنزل «عباس» انتظارا لوصول النيابة والطب الشرعي لمعاينة المكان وفحص الجثة. كان «عباس» اختفى أثناء مشاركته في مظاهرات الاتحادية، منذ 20 يومًا، وفشل أصدقاؤه في التوصل إليه، وكان وزيرا الإعلام والداخلية قد أصدرا بيانات أكدت متابعتهما لاختفاء «عباس».
يذكر أن عبده عباس كان مقدمًا لبرامج رياضية بالتليفزيون المصري، وتم منعه من الظهور على الشاشة قبل الثورة، بعد خلافات مهنية مع أحد قيادات ماسبيرو ، وكان «عباس» من ثوار الإعلام، ومشاركا دائما في تظاهرات ميدان التحرير والاتحادية وماسبيرو، ومن المطالبين بتطهير الإعلام الحكومي

No comments:

Post a Comment