Thursday, March 14, 2013

ماذا يريد الصحفيون من النقيب الجديد؟

3/14/2013 1:30:00 PM   كتب- محمد أبو ليلة:
  عدد كبير من أبناء مهنة ''صاحبة الجلالة'' ينتظرون ما تسفر عنه الأحداث يوم الجمعة القادمة، فلا يزال الأمل على وجوه كثير منهم بأن تتسبب انتخابات التجديد النصفي لمجلس النقابة، والمُزمع عقدها في العاشرة من صباح 15 من مارس الجاري، في انتخاب نقيب للصحفيين، يستطيع حل مشكلات كثيرة يتعرض لها أبناء المهنة بشكل مستمر. 
  فهناك خمسة مرشحين على مقعد النقيب، و48 آخرين على 6 مقاعد للعضوية، لكن هذه الانتخابات طرحت عدة تساؤلات حول أهم المشكلات التي يتعرض لها الصحفيين بصفة خاصة، ومن خلال هذه السطور يحاول مصراوي إلقاء الضوء على عدد من المشكلات التي يتعرض لها أبناء ''صاحبة الجلالة''.

  قانون جديد
عبير السعدي، عضو مجلس نقابة الصحفيين، عبرت في تصريحات خاصة، عن أن هناك معاناة حقيقية يتعرض لها شباب المهنة وشيوخها، متهمة مجلس النقابة الحالي بتحمل جزء من هذه المسؤولية بسبب فشله في حل مشكلات عديدة، حسب قولها.
  وأوضحت أن نقابة الصحفيين نفسها تحتاج إلى تغيير في فلسفة عملها وآلياتها، وطالبت مجلس النقابة الجديد إصدار قانون آخر للصحفيين، يتناقش فيه ممارسو المهنة بانفتاح، وشددت على ضرورة ''الضغط على مجلس الشعب القادم لتفعيل هذا القانون الذي يصون كرامة الصحفي وحقوقه''.
من جانبه، طالب أحمد منعم، الذي يعمل صحفيًا بأحد الجرائد الخاصة، نقيب الصحفيين الجديد بتشريع قانون جاد لحرية تداول المعلومات، وتوفير فرص تدريب للخريجين حديثًا وتسهيل دخلوهم النقابة.
  وأضاف منعم: لابد على مجلس النقابة القادم أن يهتم بصياغة ميثاق شرف صحفي يضبط عمل الصحف، ويحد من انتشار الصحافة الصفراء وصحافة البباراتزي.
  وعبَر عن استياءه مما أسماه ''النرجسية'' التي يتعامل بها بعض الصحفيين، وتابع: في الجريدة اللي أنا بشتغل فيها، أعاني من تحكم رأس المال في الصحفيين الجدد، ومن أزمة السياسة التحريرية المنحازة اللي ممكن تتسبب في تعريضي أنا كصحفي للخطر، إضافة إلى أزمة التسريح اللي ممكن تطالني في أي وقت.
  في السياق ذاته، قالت جهاد بهاء، صحفية بأحد المواقع الإلكترونية، إن من ضمن المشاكل التي يواجهها الصحفي أثناء أداء مهمته هي صعوبة الحصول على المستندات والأدلة في بعض القضايا التي لا يمكن نشرها دون إثبات.
وتابعت: هناك موضوعات متعلقة بقضايا فساد، وتحقيقات تحتوي على اتهامات صريحة ضد أحد الأطراف، وبسبب عدم وجود قانون لحرية تداول المعلومات يصعب ذلك.
  التعيين 
  وقالت علياء علاء الدين، وهي تعمل بإحدى الصحف القومية، إن أهم المشاكل التي تعاني منها ''التهميش''، وأضافت أن أصحاب العلاقات هم من يظهر شغلهم وينشر في الصحف، أما الباقيين إذا كان مُعينًا بالصحيفة يتم تهميشه، وإذا لم يكن كذلك يظل لسنوات طويلة يأخذ مبالغ لا تتعدى 100 جنيهًا، لافتة إلى عدم وجود ما يضمن تعيينه.
علياء قالت أيضًا إن هناك تضييق مادي على العلاوات السنوية والمكافآت الخاصة بالصحفيين، وتابعت: ''إحنا بندخل النقابة بطلوع الروح، ومهددين بالإحالة للتحقيق بسبب المكائد الكثيرة الموجودة في الصحف القومية''.
  كذلك، دعا طارق موسى، صحفي بأحد المواقع الإلكترونية، مجلس النقابة الجديد للتخفيف من شروط القيد بالنقابة التي تُلزم الصحفي بالعمل في صحف ورقية قبل دخوله النقابة، وأن يكون لدية أرشيف أعمال في الوقت الذي يحظر فيه العمل في أي صحيفة إلا للمقيدين بالنقابة، وهو أمر متناقض في قانون النقابة يجب تغييره، وذلك على حد قوله.
  واقترح أيضًا أن يقوم مجلس النقابة الجديد بإنشاء نادي اجتماعي للصحفيين.
  الصحافة الإلكترونية  
  في الوقت نفسه، طالب طارق موسى من النقيب الجديد أن يقوم بتفعيل نقابة الصحفيين الإلكترونيين، ومساواتهم بصحفيي الجرائد الورقية، كما أوضح أيضًا أنه لابد من قيد الصحفيين الإلكترونيين في جداول النقابة، قائلا: مسموح لصحفيي وكالة أنباء الشرق الأوسط دون غيرهم بدخول النقابة بالرغم من أنها تعتبر خدمة إلكترونية.
  كما أوضحت جهاد بهاء، تعمل صحفية بموقع إلكتروني، أن لديها مشكلة الحصول على كارنيه النقابة دون العمل في جريدة ورقية، وطالبت بتوفيره فور تخرجهم من الجامعة أسوة بنقابات مهنية أخرى

No comments:

Post a Comment